الشيخ الأميني

151

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

[ طريقين من طرق الرواية الثلاث المعزوّة ] وقفنا من طرق الرواية الثلاث المعزوّة على طريقين : أحدهما : طريق أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان المجهول . عن محمد بن يحيى بن إسماعيل السهمي التمّار ، قال الدارقطني : ليس بالمرضيّ « 1 » . عن نصر بن عليّ الثقة إن كان هو الجهضمي كما هو الظاهر . عن عبد المؤمن بن عباد ، ضعّفه أبو حاتم « 2 » ، وقال البخاري « 3 » : لا يتابع على حديثه ، وذكره الساجي وابن الجارود في الضعفاء « 4 » . عن يزيد بن سفيان ، قال الذهبي : ضعّفه ابن معين « 5 » . وقال النسائي « 6 » : متروك . وقال شعبة : لو يعطى درهما لوضع حديثا . له نسخة منكرة تكلّم فيه ابن حبّان . وقال ابن حبّان « 7 » : نسخه مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لكثرة خطئه ، ومخالفة الثقات في الروايات ، وقال العقيلي في الضعفاء « 8 » : لا يعرف بالنقل ولا يتابع على حديثه « 9 » . عن عبد اللّه بن شرحبيل ، عن رجل من قريش - اللّه يعلم من الرجل ، وهل ولد هو أو لم يخلق بعد ؟ ! - عن زيد بن أبي أوفى .

--> ( 1 ) ميزان الاعتدال : 2 / 156 [ 4 / 65 رقم 8312 ] ، لسان الميزان : 4 / 76 [ 5 / 483 رقم 8181 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) الجرح والتعديل : 6 / 66 رقم 346 . ( 3 ) التاريخ الكبير : 6 / 117 رقم 1888 . ( 4 ) ميزان الاعتدال : 2 / 670 رقم 5275 ، لسان الميزان : 4 / 90 رقم 5328 . ( 5 ) معرفة الرجال : 1 / 54 رقم 37 . ( 6 ) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 255 رقم 679 . ( 7 ) كتاب المجروحين : 3 / 101 . ( 8 ) الضعفاء الكبير : 4 / 384 رقم 1997 . ( 9 ) ميزان الاعتدال : 3 / 312 [ 4 / 426 رقم 9701 ] ، لسان الميزان : 6 / 288 [ 6 / 352 رقم 9258 ] . ( المؤلّف )